تجميل الثدي

عندما تقترب الفتاة من سن العاشرة يبدأ المبيض في إفراز هرمون معين له تأثير في دفع خلايا معينة في الثدي إلي النمو. وهذا العامل هو الذي يحدد حجم الثدي.

وفي سن المراهقة ... يقترب الثدي من أقصى حجم له. وقد ينمو أحد الثديين أسرع من الثدي الأخر .. وفي النهاية يكون حجم الثديين واحد في معظم الأحوال. وعندما تصل الأنثى إلي مرحلة الحمل يزيد حجم الثدي ويترهل.

 

وبعد الولادة يصغر حجم الثدي مرة أخرى .. ولكن يبقي تهدله .. وعندما تتخطي السيدة سن اليأس أو توقف الدورة الشهرية يبدأ الثدي في الضمور ويزيد تهدله. والشكل والحجم الطبيعي للثدي يختلف من بيئة إلي أخرى .. بل ومن مجتمع إلي أخر في بعض المجتمعات يكون الثدي المرتفع المشدود علامة من علامات الجمال ... وفي مجتمع أخر يكون الثدي الكبير المتهدل هو
الأجمل.
والمرأة دائماً تري أن جمالها يبدأ من جمال ثديها .. ولهذا فهي حريصة علي الحفاظ علي شكل الثديين في صورة جميلة متناسقة.
 

ولا تمر جميع الصدور بكل هذه المراحل بدرجات متساوية وبالتالي قد يقف حجم الثدي عند امرأة ما عند الحجم الصغير مثل النبتة التي ظهرت مع البلوغ.
وفي أحوال أخرى يكبر حجم الثدي بشدة حتى تصل الحملة إلي مستوي يقرب من مستوي الصرة.

بلفت النظر أيضاً إلي أنه وفي جميع الأحوال الثدي الأيمن لا يكون مساوياً للثدي الأيسر.

فغالباً ما توجد الاختلافات في الشكل والتناسق.

معني هذا أن هناك ثدياً صغيراً يحتاج إلي تكبير وثدياً يحتاج للتصغير. وثديان غير متساويان في الحجم يحتاجان إلي إعادة التناسق بينهما. كنا أن هناك ثدياً في حجمه العادي ولكن حدث له سقوط وتهدل فإنه يحتاج إلي رفع. ثم توجد أخيراً حالة يتم فيها استئصال الثدي نتيجة السرطان وتحتاج المرأة بعدها إلي إعادة بناء الثدي المستأصل.

إصلاح هذه التشوهات المختلفة هي مهمة جارح التجميل. أنه يستطيع أن يكبر ثدياً لم يصل حجمه إلي الحجم المتناسق مع الجسم. كما يستطيع أن يصغر الثدي الكبير المترهل.

أيضاً يستطيع جراح التجميل أن يعيد التناسق إلي الثديين غير المتناسقين فيكبر الصغير أو يصغر الكبير أو ويفعل كلاهما.

والثدي المترهل يمكن شده ورفعه وتثبيته في مكان الطبيعي.

ويستطيع أيضاً أن يعيد ثدياً ضخماً لرجل إلي حجمه الطبيعي.

كما يمكن إعادة بناء ثدي تم استئصاله. كل هذه الجراحات يمكن أن يجربها جراح التجميل.

هل يتطلب إجراء جراحة في السن المتقدمة لكن يمكن إجراؤها في مرحلة في مرحلة الشباب بعد مرور سن من بدء الدورة الشهرية ومرحلة البلوغ وفيها تتم الجراحة كامل.

أما في السن المتقدم فإنها تتطلب حالة صحية جيدة مع وجود ضرورة لإجرائها.

أيضا تصغير الثدي أو تكبيره تجرى عندما ستقر وزن الجسم أي بمعني ضرورة ثبات وزن الجسم لأن الزيادة والنقصان في الوزن علي فترات متقاربة تجعل نتيجة العملية غير جيدة لأننا نعتبر الثدي جزءاً من الجسم. وشكله بعد الإصلاح لابد أن يتناسب مع شكل الجسم.

بعد الحمل والرضاعة قد تطلب السيدة تصغير أو تكبير الثدي.

هذا لا ينصح بإجراء العملية قبل مرور ثلاث أشهر علي الأقل بعد الحمل حتى وإن لم يكتمل الحمل بالإجهاض ... وذلك لأن التغيرات الفسيولوجية الهرمونية التي تحدث للثدي تستغرق ثلاث أشهر علي الأقل حتى يمكن أن تعود أنسجة الثدي إلي حالتها الطبيعية.



السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو :

هل هناك علاقة بين جراحة التجميل في الثدي وحدوث السرطان ؟

تكبير أو تصغير الثدي لا يزيد من فرص حدوث السرطان بل علي العكس فمن الناحية النظرية إذا تم تصغير حجم الثدي إلي النصف معناه إزالة نصف الأنسجة المحتمل تكون السرطان فيها.

إزالة تقلل احتمال الإصابة بالسرطان بعد عملية التجميل.

عمليات تجميل الثديين ليست بالعملية الهينة فليس مطلوباً اللجوء إليها لمجرد الإحساس بوجود مشكلة. لابد من النظر إليها بجدية واهتمام بحيث يخضع من يريد إجراء هذه العملية لفحص دقيق لكي توضع المزايا إلي جانب العيوب.



وما هي مزايا هذه الجراحة ؟

إنها تعطي شكلاً أفضل تجعل المرأة تستمتع بحياتها بأسلوب أفضل.

وإزالة المشاكل الصحية التي تترتب علي كبر حجم الثديين في بعض الحالات التي تؤثر بشكل مباشر علي العمود الفقري للمرأة.

أما العيوب أو المخاطر المحتملة فتتمثل في :

كأي جراحة فأنها ليست ناجحة بنسبة 100% وهناك فرصة حدوث مضاعفات.

يجب وزن مخاطر الجراحة بدقة ومناقشتها مع جراح تجميل متدرب ومتخصص إلي حد كبير في عمليات الثديين حتى يمكن اتخاذ القرار السليم بإجراء الجراحة أم الابتعاد عنها.

 

تكبير الثديين

عملية تكبير الثديين هي عملية يتم فيها تكبير الصد الصغير أو الثدي غير المتساوي مع الثدي الأخر – أو ثدي لم ينبت أصلاً.
 

في البداية كانت هذه العملية تجري فقط للمهتمات بشكل الثدي مثل الفنانات.

أما الآن ومع زيادة الوعي بالتجميل أصبحت العملية مطلوبة وتقدم عليها فئات مختلفة من السيدات.

كيف يتم تكبير الثدي ؟

بداية كانت تجري هذه العملية منذ 70 سنة وكانت تتم عن طريق حقن زيت البرافين وشمع البرافين تحت الجلد وكانت نتائجها مأساة بمعني الكلمة.

وفي الخمسينات بدأ حقن مادة سائلة تحت الجلد في الثديين وهي مادة السيلكون.

ومع مرور الوقت اكتشف أن حقن هذه المادة بهذا الأسلوب غير آمن صحياً وتدخل مع الكشف المبكر عن سرطان الثدي فيما بعد وتهاجم الجهاز المناعي للجسم بشكل واسع.

وأصبح الحقن بالسيلكون تحت الجلد سواء كان في الثدي أو الوجه أو في أي مكان أخر غير مقبول علمياً.

وفي سنة 1965 توصل العلماء إلي طريقة في ذلك الوقت وهو وضع ( السيلكون ) الذي يحقن تحت الجلد في شكل شبه سائل مثل الجيلى في كبسولة من مادة السيلكون المقواة تحميه داخلياً ولا تسمح له بالعيوب خارج نطاق هذه الكبسولة.

وأصبحت لها أحجام مختلفة لثدي صناعي يتكون من السيلكون جيل موجود في كبسولة قوية مصنعة من السيلكون.

ومنذ 1962 بدأت هذه المادة في الاستخدام. وكانت لها مميزات فهي ثابتة كيميائياً , وطبيعياً , ولا تتحلل داخل الجسم , فلا تحدث تفاعلات كيميائية أو التهابات أو حساسية وتتحمل الصدمات وحركة العضلات والذراعين ويمكن تعقيمها بسهولة لا تسبب سرطانات.

ويتم استعملها بكثيرة واستمر استخدامها 25 سنة حتى أواخر الثمانيات من الاستخدام المتزايد حتى قدر عدد الثدي الصناعي المكون من السيلكون خلال هذه الفترة بأكثر من 10 ملايين ثدي صناعي تم إنتاجه. وساعد علي ذلك أن الثدي الصناعي يمكن فحصه بسهولة وعمل أشعة وأخذ عينة منه إذا وجد شك في وجود أي تغير في خلاياه.

كمنا أن الثدي الصناعي لا يتدخل في الإحساس للثدي الطبيعي , كما تتم الرضاعة بصورة شبه طبيعية. وهذا هو السبب في استمرار إجراء هذه العملية لأواخر الثمانينات.

وفي تلك الفترة – أواخر الثمانينيات حدث هجوم شرس علي السيلكون.

جراح التجميل يري أن السيلكون مادة تعطي شكل جميلاً للثدي ويمكن إعطاء نتيجة جيدة استخدام السيلكون الصناعي.

لكن أثبتت أبحاث عملية أن هناك خطورة. فالسيلكون جيل يشبه السائل الموجود داخل الكبسولة وينتشر في الجسم. وظهرت ادعاءات بأنه بسبب سرطانات وأمراضاً مختلفة.

هذه الزوبعة قامت في أمريكا في أواخر الثمانينات واستمرت حتى أوائل التسعينات. وقد تم إخضاع جميع من أجريت لهن الجراحة لفحوصات متعددة.

وتم دفع تعويضات لمن ورفعت قضايا ذد هذه الجراحة.

وتم إزالة السيلكون الصناعي من الكثير من السيدات اللاتي أجريت لهن العملية

 


    ولكن قال العلم كلمته في النهاية بعد كل هذه الضجة وكانت : أنه لا توجد علاقة بين هذا الثدي الصناعي المكون من السيلكون وبين السرطان.

أي أن هذه المادة ليست مسرطنة , أي لا تسبب سرطاناً , ولكن تبين أنها يمكن أن تؤثر علي جهاز المناعة بشكل عام علي الجسم فتؤدي إلي النهايات في المفاصل مثلاً أو ظهور بعض الأمراض الخفيفة مثل الصداع وكلها أشياء لا تهدد الحياة بصفة عامة.

وقد ثبت مؤخراً في عام 2001 في لجنة خاصة شكلها المعهد الطبي القومي في أمريكا أن هذه الإداء ليست صحية ولم يعد استخدام السيكون بسبب قلقاً للأطباء وأن اختلف الأمر بالنسية للمرض الذي أصحبت الغالبي العظمي منهم تفضل عدم استخدامه مصدقاً للقول الشاعئ أن العياد الذي لا يصيب يدوش ...

الشيء المدهش أن هذه الزوبعة لم تعبر الشاطئ الأخر من المحيط الأطلنطي إلي أوروبا فلا يزال استخدام الثدي الصناعي المكون من السيلكون أمن ويستخدم علي نطاق واسع في فرنسا وبريطانيا ومعظم دول أوروبا الغربية ... باعتبار أن لهذا الأسلوب ميزة عن البديل المستخدم في الولايات المتحدة.

ما هو البديل الذي لجأ إليه الجراحون الأمريكيون ؟

في أمريكا توصلوا إلي ثدي صناعي أكثر أماناً بالنسبة لاحتمال إحداث أي مشاكل في المستقبل ... يتكون من بالون من مادة السيلكون الآمنة التي تتكون منها الكبسولة في الثدي تدخل أولاً إلي الجسم فارغة. ويتم حقن هذا البالون بمحلول مائي معقم يتكون من محلول ملحي.

 

 

لهذا البالون أحجام مختلفة حسب الحجم المطلوب تكبيره , وإذا حدث تسرب للمحلول الملحي فإنه لن يسبب مشكلة كما أنه يحتمل الصدمات ويعطي شكلاً جيداً لكنه مقارنة بالسيلكون الصناعي ... يعطي شكلاً أقل جمالاً منه لكن مخاطرة أقل أيضاً بكثير ولهذا زاد استخدامه علي نطاق واسع في أمريكيا وفي معظم دول العالم بما فيها مصر.

هنا يتبادر سؤال إلي ذهن المريضة عند التحرك ... هل سأشعر بالماء المملوء في البالون يتحرك في صدري ؟

ما دام تم حقن الماء دون إدخال ملليمتر واحد من الهواء معه لا يوجد أي احتمال لسماع أي صوت. وهي آمنة ونسبة حدوث انفجار في البالون لا تتعدي واحدة كل مائة ألف حالة , وفي مصر يتبع جراحو التجميل الأحوط وأصبح معظمهم يتجنون استخدام الثدي الصناعي المكون من السيلكون وتلجأ عادة للثدي المكون من البالون التي تحقن بمحلول مائي معقم.

ماذا يحدث في الزيارة الأولي للطبيب ؟

جراح التجميل لابد أن يطمئن إلي أن المريضة لديها من الأسباب الطبية المقنعة بضرورة إجراء العملية.

السيدة أو الفتاة غير المقتنعة من داخلها بأهمية هذه الجراحة لكن هناك من يدفعها إلي ذلك مثل الزوج أو الأم هي أيضاً غير مناسبة لإجرائها.

إن عملية تكبير الثدي هي عملية اختيارية يجب أن تجري فقط لأن المريضة تريد حقاً إجراءها.

هنا يبدأ الجراح بعد التأكد من رغبة المريضة الحقيقية في إجرائها في مناقشتها ويحدد معها الحجم الذي يمكن الوصول إليه كما يراه بمقاييس الجمال التي تتناسب ومقاييس جسمها العادي. ولابد وأن يتلاقى رأي الطبيب مع المريضة فالجراح يأخذ في اعتباره البناء الجسماني : حجمها وحجم الثدي قبل العملية – لأن هذا يحدد حجم الثدي الذي سيختاره.

وحجم الثدي الصناعي الكبير لا ينصح به لأن شكله العام لا يكون جميلاً ولا يستمر فترة طويلة كما أن مضاعفاته كثيرة وليس مقبولاً جمالياً.

التحضير للعملية

تجري اختبارات معملية واسعة وتمنع المرأة من تناول الأسيرين والأدوية التي تتعارض مع تجلط الدم أما ارتفاع ضغط الدم والسكر فيمكن علاجهما وضبطهما قبل العملية.

تتم العملية في حجرة العمليات ويفضل البنج الكلي يمكن إجراؤها ببنج موضعي تحت إشراف طبيب التخدير المتخصص وإعطاء المهدئات المناسبة.

يرسم الطبيب حدوث الثدي الذي سيتم تركيبه علي المريضة قبل الجراحة.

 

 

الجرح : أبن وكيف سيكون ؟

أمر عادي أن يعمل الجراح جرحاً صغيراً حوالي 4 سم يكون في الجزء السفلي من الجلد تحت الثدي وذلك لكي يغطي الصناعي بعد تركيبه هذا الجزء الذي لا يزيد علي 4 سم. وهو أكثر أماكن الجروح شيوعاً

وهناك جرح أخر يمكن عمله ومكانه حول الحلمة وعن طريقها يوضع الثدي الصناعي.

وفي هذه الحالة يتم اختراق أنسجة الثدي وهو ما قدي تدخل في عملية الرضاعة ويوجد مكان ثالث وهو أن يكون الجرح تحت الإبط.

وميزته عدم ظهور الجرح ولكن الطريق يكون أبعد والعملية تكون أصعب ...

المكان الرابع : وهي طريقة حديثة أن يكون الجرح في ( الصرة ) وهي بعيدة جداً فعن طريق فتحة في السرة يتم إدخال منظار تحت الجلد حتى يصل إلي المنطقة التي سيتم فهيا زرع البالون أو الثدي الصناعي وهي طريقة أصعب مع وجود فرصة لحدوث المضاعفات بصورة أكبر خاصة في تناسق الثديين مع بعضيها.

بعد عمل الفتحة في الجلد يصل الجراح إلي المكان الذي تم سمه وتحديد مكانه بدقة شديدة قبل العملية ويتم عمل تجويف لوضع الثدي الصناعي.

هنا يوجد أسلوبان فالتجويف قد يكون سطحياً بمعني أن يكون قوة العضلات لأن غدة الثدي عموماً مكانها تحت الجلد فوق العضلات الصدرية التي تحرك الذراعين , ويمكن وضع الثدي الصناعي في هذه المنقطة بين الثدي وبين العضلات.

أيضاً مكن وضع الثدي الصناعي تحت العضلات نفسها وهو الأسلوب الثاني.

له تدخل وفي تفاصيل الجراحة لكن لكل من الأسلوبين ميزاته وعيوبه ... ويترك مناقشة ذلك مع الطبيب الذي يحدد مع المريضة الأسلوب الأمثل لحالتها بالتحديد وإمكانياته هو كجراح.

بعد إدخال الثدي الصناعي يتم نفخه بالمحلول المائي مع مقارنة حجم الثديين الأيسر والأيمن وضبطهما شكلاً ومكاناً ثم يغلق الجرح بغرز لا تنزع بعد ذلك ويوضع علي الجرح ضمادة صغيرة.

ولابد أن ترتدي السيدة سوتيان ضاغط لمدة أسبوع أو عشر أيام بصفة مستمرة في اليوم الأول .. ثم يقل بعد ذلك.

يمنع المجهود العضلي الشديد لمدة ثلاثة أسابيع يتسمر ارتداء السوتيان الضاغط لفترة تختلف حسب النوع وحسب رؤية الطبي والتي تمتد من 3 أسابيع إلي 3 شهور حسب المريض.

 

 

مضاعفات الجراحة

هي المضاعفات المحتملة لأي جراحة ويمكن ألا تتعدي وجود التهابات في مكان العملية أو تجمعات دموية يحرص الطبيب خلال الجراحة علي عدم وجود أي تجمع دموي لأنه هو المسبب للالتهابات في الغالب.

وقد يؤثر وجود الالتهابات أو التجمع الدموي علي التئام الجروح. ووجود الثدي الصناعي وهو وجود لجسم غريب داخل الجسم لهذا يجب مراعاة الدقة التامة ويتجنب حدوث التهابات أو تجمعات دموية ولأنها العدو الأول للجراحة. وكانت هذه المضاعفات تحدث كثيراً عند استخدام السيلكون الصناعي والآن قلت كثيراً مع استعمال محلول الملح. تمثل المضاعفات بعد فترة تبدأ من 3 أسابيع وتنتهي إلي 3 شهور بعد العملية حيث تشعر المريضة بوجود جسم غريب وناشف تحت الجلد وداخل الثدي , ويبدأ الجسم يدافع عن نفسه بتكوين جزء من التليف حول الكبسولة كرد فعل لوجود جسم غريب داخله تتكون نتيجة لذلك كبسولة ليفية تنقبض وتسبب تشوهات في الشكل علام للثدي.

وآلاما وغالباً ما يتطلب الأمر رفع الثدي الصناعي , ووضع الثدي الصناعي تحت العضلات وليس تحت الثدي يؤدي إلي الإقلال من هذه المضاعفات. الشكل الخارجي للثدي الصناعي وحجمه وتكوينه ... كلها عوامل تؤيدي إلي تغيرات مختلفة. ولكن كما ذكرنا مع استخدام الثدي الذي يحتوي علي محلول مائي .. قلت هذه المضاعفة وأصبحت نادرة الحدث كن كان يحدث من قبل.

تصغير الثديين

عملية تصغير الثدي تكون أيضاً بهدف تجميلي. الاهتمام الأساسي ليس فقط بالشكل بل يوجد اهتمام أخر لا يمكن إغفاله وهو متعلق بوظيفة الثديين والآلام التي تعانيها السيدة التي تلب تغيرا لثديين. وذلك نتيجة لثقل وزن الثديين علي الأكتاف والرقبة والعمود الفقري.

هنا تكون ضرورة التصغير ليست فقط للداعي المعنوية والجمالية بل أيضاً ضرورة طبية بهدف تخفيف الآلام.

وقد ظهر الاهتمام بعمليات تصغير الثديين في العشرينات بهدف الحصول علي ثدي يبدو بشكل طبيعي متناسق مع المحافظة علي الإحساس وعلي الدورة الدموية خاصة في منطقة الحلمة.

العملية هي تصغير في الداخل وإزالة لبعض الجلد من الخارج مما يتطلب إحداث جرح في لثدي يترك أثر فيه.

وتتحسن هذه الآثار مع الوقت وإن اختلفت من شخص إلي أخر حسب قدرة جسمه علي الالتئام.

لكن الفائدة التي تنجم عن الجراحة أكبر من الضرر الذي يحدث نتيجة لوجود آثار للجرح. وتجري عملية تصغير الثديين بطرقتين رئيسيتين :

الأولي : يتم فيها نزع الحملة عن الثدي وفي نفس الوقت تنقل الحلمة وهي متصلة بأنسجة الثدي إلي مكانها الجديد.

والطريقة الثانية : أفضل لأنها تحافظ علي الدور الدموية في الحلمة وتحافظ في الوقت نفسه علي اتصال القنوات اللبنية في الحلمة. وبالتالي تكون نتائجها أفضل.

ولكن الطريقة الأولي التي تنزع فيها الحلمة من مكانها خارج الثدي ثم تزرع مرة أخرى تناسب الأحجام الكبيرة جداً والتي يمكن أن نراها بصفة استثنائية في بعض الأحوال والتي تقتضي استئصال ما لا يقل عن 12 كيلو جراماً من الثديين.

وتتم العملية تحت التخدير الكلي وتستغرق في المتوسط من ساعتين إلي أربع ساعات. وهذا يتطلب دراسات وتحاليل معملية طبية كاملة للتأكد من سلامة المريضة قبل إجراء العملية.

خطوات العملية :

لا تود طريقة معينة لشرحها الآن تقنيات الجراحة مختلفة وتكتيكاتها كثيرة جداً لمثل هذه العملية.

لكن خطواتها الأساسية هي استئصال الجلد الزائد واستئصال أنسجة الثدي الزائدة ثم إعادة تشكيل الأنسجة المتبقية في الثدي وضبط شكل وحجم الحلمة في مكانها الجديد أو وضعها الجديد.

العملية باختصار شديد :

تبدأ باختيار الطبيب للطريقة التي يفضها ويرسم أبعادها ويحددها بالسنتيمتر علي المريضة وهي في وضع الوقوف.

التقنيات المختلفة للجراحة تهدف إلي تحقيق عدة أهداف رئيسية :

•  شكل ثدي طبيعي جميل.

•  نقل الحلمة من المكان السابق إلي اتجاه الحلمة إلي أعلي قليلاً.

•  المحافظة علي اتصال الدورة الدموية والإحساس ولو أمكن القنوات اللبنية إلي الحلمة.

•  تقيل حجم أثار الجرح قدر الإمكان.

وهذا هو السبب في تعدد الطرق المختلفة لإجراء عملية.

البعض يفضل الجرح المستقيم الشكل طولياً وأخر يفضله مستقيم بالشكل العرضي ... وثالث يأخذ شكل حرف ش مقلوب وهي تفاصيل تقنية لا يهم كثيراً شرحها.

لن العلم لا يقف أبدأ وتحدث تطورات دائمة للوصول إلي أقل شكل وأثر ممكن للجرح بعد العملية.

وهذه من أهم النقاط التي يجب مناقشتها مع المريضة قبل إجراء العملية بالتفصيل شكل وحجم الجرح. وإمكانية الرضاعة بعد العملية فليست كل الطرق تؤيد إلي الحفاظ علي وظيفة الرضاعة.

هذه النقطة قد لا تهم سيدة انتهت من مرحلة الإنجاب والرضاعة لكنها مهمة جداً للفتاة التي تعاني من كبر الحجم سيساعد علي إنتاج كمية لبن كبيرة مع الرضاعة.

ففي بعض الأحيان تكون التليفات قوية جداً في الثدي الكبير فتضغط علي القنوات اللبنية والغدد البنية مما يؤدي إلي أن إفراز اللبن يكون منعدماً حتى ولو لم تجر عملية تصغير للثدي فهي لن تنجح في إرضاع طفلها.

وهناك بعض التعليمات التي يجب أن تتبعها المريضة بعد العملية.

الخروج من المستشفي يكون في اليوم الثاني أو الثالث من الجراحة.

إعطاء مضادات حيوية ... ولكل طبيب تعليماته في موعد فك الغرز والضمادات.

في جميع الأحوال يظل السوتيان مستخدماً للمحافظة علي شكل الثدي لمدة 3 أسابيع علي الأقل. وتلتئم الجروح حسب قابلية الجسم للالتئام وهي تختلف من شخص إلي أخر.

ينصح يتجنب الحركات العنيفة مثل لعب التنس أو السباحة قبل شهر من العملية.

في الأسابيع التالية تزور المريضة الطبيب أسبوعياً لمدة شهرين للاطمئنان علي سلامة كل الإجراءات.

المضاعفات المحتملة للعملية

تبدأ المضاعفات الخفيفة أو تأثير الدورة الدموية في الحلمة مؤقتاً.

لكن قد تؤيد فقدان الدورة الدموية لمنطقة الحلمة وهي مضاعفة كبيرة.

ويمكن أن يكون شكل وحجم الثديين غير متناسق خاصة في مكان الحلمة.

وقد ينتج عن الجراحة شكل غير محبب للجرح بعد الالتئام وهذه المضاعفة يمكن للطبيب التنبؤ بها من خلال التاريخ الماضي للمريض في عمليات سابقة ومن شكل الجلد.


رفع الثديين

سقوط يمكن أن يحدث في أي امرأة حتى ولو كان حجم ثديها صغيراً . والسبب في ذلك الولادات المتكررة فقدان الوزن الشديد والشيخوخة المبكرة مما بفقد الجلد مرونته فيترهل . كما يجب ألا نغفل عامل التأثير المستمر والدءوب للجاذبية الأرضية التي تسرق جمال وبروز النهدين للإمام وإلي أعلي فيحدث السقوط للحملة وأنسجة الثدي نتيجة فقدان الجلد لمرونة.

الثدي المترهل حتى ولو صغير الحجم لا يتم إصلاحة حتى بعملية التكبير التي غالباً وما يكبر معها الثدي لكنه يظل مترهلا وساقطاً.

العملية باختصار هي شد الثدي مع رفع الحلمة إلي أعلي لمكانها الطبيعي مع تصغير وشد الجلد ليحكم حجم الثدي الموجود ... حيث يزال الجلد وهو ما يسمى تثبيت جلد للثديين وهو يفيد إذا كان حجم أنسجة الثدي الموجود كافية.

أو إذا كان الحجم غير كاف فتجدي معه عملية تكبير.

إذن يمكن شد الثدي فقط .. وممكن أيضاً إجراء عملية شد وتكبير للثدي الساقط في نفس الوقت للوصول إلي ثدي في حجم ومكان وشكل طبيعي جميل .

لكن هذه ليست بديلا لعملية التصغير.

فالثدي إذا كان كبير ومترهلا فلابد من إجراء عملية تصغير.

أما تفاصيل العملية وشكل الجرح فهي تقريباً نفس ما بحدث في عملية تصغير الثدي.

عدم تناسق الثديين

القاعدة العامة تؤكد أنه لا يوجد ثديان متطابقان يمكن أن تكون الاختلافات بينهما قليلة وغير ملحوظة ولكن في بعض الاختلاف ظاهر وواضح (ثدي صغير والأخر كبير) مما يتطلب التدخل الجراحي ... والجراح الرأي النهائي في تصغير الكبير أو تكبير الصغير أنه الذي يقدر.

تجميل ثدي الرجل

قد يوجد تضخم في الثدي الرجل وهو ناتج عن سبب مرضي وقد يكون مرض الكبد – هرمونات زائدة – أورام معينة في الغدد الليمفاوية أو الغدد التناسلية – بعض الأدوية تؤدي إلي تضخم الثدي.

وكل هذه الأسباب تؤدي إلي تضخم مرضي وتلك حالات يمكن تشخيصها بالفحص وسؤال المريض.

ولكن في الكثير من الأحيان لا يوجد سبب للتضخم.

هذه الحالة تنعكس علي صاحبها بالقلق والإصابة بالإحراج والمعاناة النفسية للمريض ولهذا يلجأ للطبيب لإجراء العملية.

إذا قرر الطبيب بعد دراسة الحالية بأنها لا تخضع لسبب مرضي وبالتالي تخضع لعملية تجميل لإصلاحها.

بعد التقدم الذي حدث في عمليات شفط الدهون 90% من الحالات يمكن إصلاحها بعملية لشفط الدهون و 10% الباقية يتحتم إجراء عملية شد الجلد الذي ترهل بصورة كبيرة بعد شفط الدهون من منطقة الصدر.

نتيجة العملية جيدة ويمن الخروج من المستشفي في نفس اليوم مع ليس رباط ضاغط لمدة 3 أسابيع ثم يمارس حياته بصورة طبيعية.

النتيجة وطريقة العملية تعتمدان علي درجة تضخم الثدي في الرجال ... لأن درجاتها مختلفة باختلاف كل حالة عن الأخرى.

إعادة بناء الذي بعد الاستئصال

الحديث عن إصابة الثدي بالورم السرطاني ثم استئصال هذا الورم أمر يطول شرحه.

لكن تري ماذا يمكن أن يحدث بعد استئصال الثدي.

هل يمكن إعادة بناء هذا الثدي الذي تخلصت منه هروباً من الأورام السرطانية.

معظم أورام الثدي التي تظهر قبل سن الثلاثين هي في الواقع أورام حميدة .. وأقل من 30% من سرطان الثدي يظهر قبل هذه السن .. بينما تظهر معظم حالات سرطان الثدي بعد سن اليأس.

وعندما تكتشف المرأة التي في سن الثلاثين أو الأربعين أي ورم في ثديها فإنه في الغالب ما يكون أكياساً مليئة بسائل .. وليس سرطانياً .. والعكس صحيح بعد سن اليأس فنادراً ما تري أوراماً حميدة بعد هذا السن.

ومن الأفضل أن تستشير المرأة جراحها إذا اكتشف أي ورم بالثدي.

السيدة التي تم استئصال ثديها عادة ما تمر بحالات نفسية وانفعالية متعددة. في البداية تشعر بالسعادة لأنها تجاوزت مرحلة الخطر باستئصال المرض ولا يشكل الاستئصال في المرحلة الأولي مشكلة نفسية لكن بعد الشفاء والعودة إلي حياتها الطبيعية نجد أنه من الصعب تقبل هذا الشكل والمقابل الذي دفعته نتيجة الإصابة والحرمان من هذا الجزء المهم من جسمها ومن الرمز الذي يشعرها بأنوثتها فتبدأ في البحث عن حل.

طبعاً لا تتفاعل مع هذا الوضع كل السيدات. فهناك مجموعة ترضي بما وصلت إليه وتشكر الله وتقبل الوضع.

لكن إذا وجدنا أن هذه العملية تمت لسيدة مازلت شابة وفي مقتبل عمرها نجد أن تفكيرها الجدي يتجه إلي البحث عن وسيلة لاستعادة هذا الثدي مرة أخرى.

ورغم وجود وسائل صناعية مثل السوتيان الذي تحتوي علي ثدي صناعي تلبسه السيدة وتختار الحجم الذي يتناسب والثدي الطبيعي المتبقي.

إلا أن هذا الشكل الخارجي لا يعالج إلاحساس الطبيعي النفسي للشابة التي فقدت أهم مظهر لأنوثتها والمتمثل في استئصال الثدي.

يزيد من صعوبة مشكلة إعادة بناء الثدي أن الجراح الذي قام باستئصال الثدي لا يهتم كثيراً بما سيتم عمله بعد ذلك المهم أن يتخلص من كل الخلايا التي تهدد الجسم ولا يعنيه النواحي التجميلية.

تغيرت هذه الصور الآن أصبح هناك تعاون ووعي تجميلي.

حالياً في الولايات المتحدة عند استئصال الثدي الأيمن لسيدة من المجموعة المعرضة لحدوث سرطان في المستقبل قد يصيب الثدي الأيسر. فإن الجراح يستأصل الثديين مرة واحدة حتى يصل إلي نتيجة متشابهة.

لقد وصل الوعي الطبي هناك إلي هذه الدرجة من التقدم أما أوروبا فقد بدأوا بعد أمريكا بعشرين سنة في الدخول في مناقشات طبية وجدل علمي حول أهمية هذا الأسلوب.

وفي مصر فإن الذي يحدث الآن أن عمليات التجميل وإعادة بناء الثدي تتم بطريقة بطيئة جداً.

ونحن هنا نستعرض ما هو موجود ومطبق في مصر فالقرار لابد أن يتخذ قبل إجراء عملية الاستئصال بمساعدة طبيب الأورام المعالج الجراح الذي يستأصل يساعد في بعض الخطوات التي تساعد علي الوصول إلي نتيجة أفضل فيما بعد عندما يكمل جراح التجميل ما بدأه جراح الأورام.

هدف جراحة التجميل بإعادة بناء الثدي هو استعادة شكل ثدي جيد عندما ترتدي المريضة السوتيان لا تستطيع أن تقول أننا سنستطيع أن نعيد إرجاع الشكل الطبيعي للثدي.

قد توجد جروح وآثار العملية السابقة والشكل غير المتساو ولكن مع استخدام السوتيان فإن مكان الجروح يكون مغطي مع العمل علي الضغط علي الثديين حتى يكونا متماثلين في الحجم وهو إنجاز طبي.

الهدف من جراحة التجميل. هو محاولة أن يجعل من الثديين أقرب ما يكون إلي الطبيعي.

كيف تتم هذه العملية ؟

هناك العديد من الطرق وبدون الدخول في تفاصيل يمكن استخدام الثدي الصناعي بعد وضع ثدي مبدئي ممدد لكي يمتدد الجلد. ثم يمكن وضع الثدي الصناعي فيما بعد.

يمكن بناء الثدي الجديد باستخدام أنسجة المريضة نفسها.

باستخدام بعض العضلات القريبة من منطقة الثدي مثل العضلة الأمامية المستقيمة في جدار البطن, العضلة الخلفية في الظهر. أي واحدة منهما يمكن نقلها بطريقة أمنة بعد دراسة حالات المرضي بعناية حتى لا يتسبب ذلك في أي ضرر.

نقل العضلة بالجلد والامتلاء مع توفير غطاء جلدي. ويتم بعد ذلك تخليق حلمة صناعية في هذا الثدي الأخر حتى يتقارب الاثنان في الحجم.

هذه العملية تشهد تطورات مستمرة وهي أحد الميادين التي تتقدم فيها جراحة التجميل يوم بعد يوم.

هل عملية إعادة بناء الثدي بعد السرطان والاستئصال تحمل معها احتمال عودة الورم مرة أخر للثدي الجديد ؟

لو تمت مراعاة الأصول العملية بدقة اعتقد أنه لا توجد أي فرصة لأن تكون عملية التجميل وإعادة بناء الثدي أي علاقة بعودة السرطان مرة أخرى.

القائمة البريدية
الاسم
البريد
الجوال
مواعيد العيادة
طوال أيام الاسبوع ما عدا الجمعة

من الساعة 1 مساء إلى 7 مساء
" الحجز بموعد مسبق "
تواصل معنا
العنوان: 2 شارع الثورة - خلف نادي الصيد

المهندسين - الجيزة - جمهورية مصر العربية

التليفون : 37481520 - 37488728

المحمول : 01027333180 - 01027333280
الفاكس : 37612421