تجميل القوام

جراحات تجميل القوام:

شفط الدهون للتخلص من السمنة:

كانت السمنة في وقت ما رمزاً لجمال المرأة والعز الذي تعيش فيه مع أسرتها.
ومرت السنوات وتغيرت نظرة الرجل لهذا النموذج الأنثوي فأصبحت المرأة النحيفة الرشيقة هي الهدف المنشود، وإذ ما تأملنا جسم الإنسان نجده يتكون من مكونات أربعة هي العظام والأنسجة والدهن والماء، وهذه المكونات في تغير مستمر تبعاً لكمية الطعام ونوعه... ولذا فكل خلايا جسم الإنسان في تغيير مستمر.


ودائماً ما يصاحب ذلك تغير في وزن الجسم فأي زيادة نلحظها عند وقوفنا على الميزان إنما نتيجة تراكم كميات كبيرة من الماء أو لامتلاء المعدة بالطعام.

وهذا يفسر ما يحدث عندما يبدأ الإنسان في عمل رجيم لإنقاص الوزن، يبدأ الرجيم بحرمان الجسم من الطعام، ولكن المشكلة التي تعرفها جيداً أن من يقف على الميزان متوقعاً أن يرى نقصاً واضحاً فورياً في وزنه يصاب بخيبة الأمل.. لأن هذا الهدف المنشود لا يتحقق.

والسبب أن معدل النقص في الوزن مرتبط بحدوث التغير في حجم خلايا الدهن.

ويمثل الدهن 20% من وزن المرأة و15% من وزن الرجل.

فإذا زادت كمية الدهون عن هذه النسب، تحدث الإصابة بالسمنة.

ويؤكد الواقع أن حاجة الإنسان للطعام تقل مع تقدمه في السن، بعد سن الخامسة والعشرين، وبالتالي.. فالمفروض أن تقل كمية الطعام سنوياً بمعدل 1%.

ولكن في أغلب الأحوال يستمر الإنسان في تناول نفس كمية الطعام التي تعود عليها.. ومن هنا يبدأ وزن الجسم في الزيادة، فإذا ما استمر في تناول الطعام بكمية أكبر من حاجته تظهر عليه علامات الشيخوخة وهنا تظهر أهمية التحكم في نوعية وكمية الطعام الذي نأكله.


السمنة ومشكلة توزيع الدهون:

توزيع الدهون في جسم الإنسان يتحكم فيها ثلاثة أسباب رئيسية:

أولاً: الوراثة:

وجد أن الكثير من التشوهات والتجمعات الدعنية الموضوعية تكون وراثية بمعنى أن عدد الخلايا في هذه المناطق التي تعاني من تشوه دهني واضح كبيرة وكثيرة.. وهذا العدد لا دخل للجسم به.. وإنما هو مرض وراثي والمثال الواضح في ذلك.. أن نجد الكثير من الفتيات نحيفات ولكنهن يعانين منن بروز نتيجة تجمع في منطقة أعلى الفخذين وهذا التجمع الدهني إنما هو نتيجة أن عدد الخلايا الدهنية في هذه المنطقة كثيرة وبالتالي تزداد القدرة على تخزين الدهون.

ثانياً: تقدم السن:

مما يساعد على حدوث السمنة تقدم السمن الذي يؤدي إلى إعادة توزيع الدهون في الجسم لأن كمية كبيرة من العضلات يحدث لها ضمور وتستبدل الأنسجة العضلية بنسيج قادر على تخزين الدهون أو نسيج دهني إضافة إلى تلاشي وتناقص الأنسجة المرنة، وبالتالي يفقد الجلد مرونته وتظهر التجمعات الدهنية أسفله بوضوح أكثر

ثالثاً: العادات الغذائية السيئة التي تغفل أسلوب الغذاء المتوازن والمتنوع:

من المعروف أن السمنة تكون وراء حدوث العديد من الأمراض أو تكون عاملاً مهماً في زيادة حدتها، فالشخص السمين أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، كما أن ضغط الدم يرتفع مع زيادة الوزن ولكنه يعود إلى طبيعته إذا ما تخلص المريض من وزنه الزائد والكلام نفسه يمكن أن يقال عن أمراض القلب.

فالقلب يدفع كمية دماء أكبر في جسم الشخص السمين يؤدي إلى ذلك في حد ذاته على تضخم القلب، وتترسب المواد الدهنية بنسبة كبيرة في الأغشية المبطنة للشرايين في الشخص السليم وبالطبع يؤدي هذا إلى حدوث جلطة في المخ أو القلب، كما أن احتمال إصابة الإنسان السمين بالسكر يصل إلى أربع مرات نسبة إصابة الإنسان عادي الوزن بل أن نسبة الوفاة بسبب مرض السكر في الشخص السمين تصل إلى ثلاثة أضاف الشخص العادي وليس غريباً أن يشفى مريض السكر عند بعض الناس لمجرد إنقاص الوزن إلى المعدل الطبيعي، ويتعرض المريض السمين لالتهاب المفاصل.. وتبدأ آلامه ومتاعبه مع التقدم في العمر.. وتكون الخطوة الأولى في العلاج هي إنقاص الوزن.. حتى يخف العبء على المفاصل التي تحمل ثقلاً أكبر من طاقتها.

إزالة السمنة بالجراحة:

في العديد من الحالات المرضية.. يكون النظام الغذائي القاسي السريع سبباً في عدم قدرة الإنسان على الاستمرار في إتباعه.. ولكن الرجيم السليم ولفترة كافية هو العلاج المفيد للتخلص من الوزن الزائد.

وبعد أن ينقص الوزن.. قد تبقى مناطق محدودة من الجسم سمية أكثر من اللازم، من قبل كل الجراح يقوم بعمل قطع كبير في المكان المراد إزالته.. ثم يزيل الجلد والدهن ويقفل الجرح.

وكان لهذه الطريقة عيوبها والتي تتمثل أهمها في أنها تترك ندبات ملحوظة على الجلد.. أما أحدث طريقة علاج ناجحة لمثل هذه الحالات هي "شفط الدهون" في هذه الحالة يقوم الحراج بعمل فتحة صغيرة في الجلد.. ومن خلالها يتم شفط الدهون الزائدة بجهاز شفط قوي.

وعمليات شفط الدهون من أكثر العمليات التي تجرى في الوقت الحالي ويتمثل الأساس العلمي لعمليات شفط الدهون أن الجسم يحتفظ بالدهن داخله في خلايا.. وفي درجة حرارة الجسم الداخلية يكون الدهن في حالة شبه سائلة "ويمكن تشبيهه بالزيت" ويتجمد عند خروجه بعيداً عن حرارة الجسم مثل المسلى، ونظرياً عند تعرض الزيت لضغط سلبي يمكن استخراجه كأي سائل يمكن شفطه، ومع شفط الدهن يقل حجمه المركز في مكان ما من الجسم.. ثم يبدأ الجلد فوقه في الإنكماش، ويصبح الجزء الذي تم شفط الدهن منه صغيراً.

وجراح التجميل دائماً يضع في اعتباره الأوعية الدموية والأعصاب الموجودة في المنطقة، وهو عندما يزيل الدهون بالشبط، لا يسحب كل الدهون ولكنه يقلل من كميتها.

والسبب هو أن سحب كل الدهون سوف يؤدي إلى التصاق الجلد بالأنسجة الموجودة تحته.

 


وأهم عامل في نجاح هذه العملية هو مرونة الجلد، ولهذا فإن مرحلة الشباب أنجح، فجلد الشباب يتصف بالمرونة الواضحة، لدرجة أنه بعد إجراء العملية وإزالة الدهون الزائدة، فإن الجلد ينكمش بسهولة تاركاً السطح أملساً وطبيعياً.

أما عند التقدم بالعمر.. فإن مرونة الجلد تقل.. وبالتالي فإن إنكماش الجلد بعد العملية قد لا يتم بالقدر الكافي.. وتكون النتيجة ظهور التجاعيد في جلد المنطقة التي تتم فيها شفط الدهون.

ولماذا ??
والتساؤل المنطقي الذي يثور دائماً هل جراحة شفط الدهون الزائدة تناسبني؟


بداية لابد أن يعرف من يريد إجراء مثل هذه الجراحة أن عملية شفط الدهون هي جراحة تجري لإعادة التناسق المفقود بين أجزاء الجسم المختلفة.

وشفط الدهون يعد من أكثر عمليات التجميل شيوعاً في الآونة الأخيرة.

ويرجع الطلب الشديد على إجرائها إلى عدة عوامل أهمها التحسن المطرد في الأسلوب الفني والأدوات المستخدمة في الجراحة، مما أدى إلى الحصول على نتائج أفضل.

وثاني هذه الأسباب هو زيادة الوعي التجميلي داخل فئات المجتمع خاصة بين الجنس الناعم.

ومن الملاحظ زيادة الاهتمام بالمظهر لدى السيدات العاملات وكذلك ربات البيوت، وبالتالي الرغبة في استعادة تناسق الجسم بشكل عام.
وتعتمد نتيجة شفط الدهون على حسن اختيار الشخص المناسب لإجرائها.

بداية تهدف جراحة التجميل إلى التخلص من الدهون الزائدة في أماكن محددة من الجسم لإصلاح الشكل واستعادة التناسق المفقود.

وهنا لابد أن نعرف أن مرونة الجلد شرط أساسي لمدى مناسبة إجرائها من عدمه.

فالأساس هو مدى احتفاظ الجلد بمرونته قبل العملية حتى يستطيع أن ينكمش إلى الحجم والشكل الجديدين بعد الشفط أم أن الجلد قد فقد مرونته ومن ثم ينتج عن العملية ترهلات قد تكون أسوأ.

وهنا يكون تحديد الفئات التي تجري لها جراحة شفط الدهون أمر مفيد للحصول على نتائج أفضل بعد الجراحة.

المجموعة الأولى: وهو مجموعة الأشخاص الذين يعانون من وجود تجمعات دهنية واضحة خاصة في النصف الأسفل من الجسم في منطقة الأرداف أو الساقين أو الوسط باقي أجسام الجسم في حالة طبيعية، هنا يكون الشفط هو العلاج الأساسي ولا يوجد حل سواه لأن إتباع الرجيم الغذائي لا يؤثر كثيراً في هذه المناطق.

والمجموعة الثانية: هم الأشخاص الذين يعانون من السمنة وتحسنت حالتهم مع النظام الغذائي ولكن بقيت بعض المناطق بالجسم مثل الرقبة والذراعين والفخذ والأرداف تختزن بعض الدهون، ويمكن إزالة هذه الدهون التي استعصيت على النظام الغذائي عن طريق الشفط.. وهذه الفئة من الناس يكون الشفط بالنسبة لهم مكملاً للرجيم.

وفي المجموعة الثالثة: يحدث لهم نوع من الملل أو عدم الاستجابة للنظام الغذائي الذي يتبعه المريض لفترات طويلة، وهنا يمكن للشفط أن يؤدي إلى تحسن ملحوظ في مناطق محددة، ويساعد ذلك على رفع الروح المعنوية للشخص.. بل ويحصل على نتائج أفضل عند إتباعه لرجيم غذائي فيما بعد.

إذن المجموعة الأولى: يكون شفط الدهون بديلاً للرجيم.

وفي المجموعة الثانية: يكون الشفط مكملاً للرجيم.

وفي المجموعة الثالثة: يكون بالتبادل مع الرجيم.

وعند إجراء جراحة شفط الدهون لابد أن يتم الاتفاق على خطة، تبدأ بفحص المريض بمعرفة جراح التجميل.

والخطة التي يضعها الجراح لابد أن تعتمد على الحصول على أفضل النتائج وأطول فترة لاستمرارية هذه النتائج.

وينبغي أن يكون المتقدم لجراحة التجميل متمتعاً بصحة جيدة... ولا يشترط سن معينة لإجراء الجراحة لأن العبرة بعمر الجلد وليست بعمر الشخص.

فالجراح لابد أن يتأكد أولاً من مرونة الجلد وهل تسمح له بالانكماش إلى الحجم الجديد الذي يصل إليه الجزء بعد شفط الدهون منه.

وإذا سمحت حالة الشخص بالجراحة فإن عملية شفط الدهون تؤدي إلى نتائج باهرة.

أما إذا كانت حالة الجلد غير جيدة، فإن عملية الشفط وحدها تكون غير مجدية.. وينبغي بعد الشفط إجراء عملية لاستئصال الجلد الزائد الذي فقد مرونته.

وفي بعض الحالات يمكن إجراء شفط الدهون مع إزالة الجزء الزائد من الجلد.. كما هو الحال في عملية شد جلد الوجه إذا كانت المريضة تعاني من وجود دهن زائد تحت ذقنها أو على رقبتها.


وهناك اعتقاد خاطئ بأنه يمكن علاج الجلد المتعرج بالتدليك.. فالتدليك يمكن أن ينتج عنه انكماش الدهن وزيادة في تعرج الجلد أما عملية الشفط فإنها تقلل من انتفاخ وبروز الدهم وأن كانت لا تغير من شكل سطح الجلد وتعرجاته.

ويجب أن يكون واضحاً في الأذهان أن عملية شفط الدهن تفيد فقط في حالة إزالة جزء محدد من الدهون. ولسي لعلاج سمنة الجسم كله، ومن المفيد أن تلجأ المرأة أو الرجل إلى عمل رجيم غذائي قبل التفكير في إجراء جراحة شفط الدهون.. من أجل الوصول إلى أقل وزن يمكن أن يحصل عليه.

فعندما يكون الشخص زائداً في وزنه 10كيلو جرامات، فمن المفترض أن تزيل جراحة التجميل كجم فقط ..

أي أن الشخص سوف يكون لديه 5كيلو جرامات دهون بعد العملية.. وعليه إتباع نظام غذائي للتخلص من هذه الكمية.. ولكن كان من الأفضل أن يتبع المريض رجيماً غذائياً قبل العملية لتكون كمية الدهون الموجودة لديه 8كيلو جرامات يزال نصف الكمية بشفط الدهون، ويبقى كيلو جرامات فقد بعد العملية.. ويصبح من السهل التخلص منهم بالرجيم الغذائي.

في جميع الأحوال يكون من الأفضل لو بدأ الشخص بالتخسيس أو لا قبل الجراحة، فالشفط ليس الغرض منه التخلص من الوزن الزائد كلية بقدر ما هو ضبط الشكل والحجم والتخلص من التشوهات واستعادة التناسق المفقود بين أجزاء الجسم المختلفة.

القائمة البريدية
الاسم
البريد
الجوال
مواعيد العيادة
طوال أيام الاسبوع ما عدا الجمعة

من الساعة 1 مساء إلى 7 مساء
" الحجز بموعد مسبق "
تواصل معنا
العنوان: 2 شارع الثورة - خلف نادي الصيد

المهندسين - الجيزة - جمهورية مصر العربية

التليفون : 37481520 - 37488728

المحمول : 01027333180 - 01027333280
الفاكس : 37612421